
خدمات الأشعة
يقدم قسم الأشعة والتصوير الطبي خدمات تشخيصية دقيقة باستخدام أحدث التقنيات والأجهزة الطبية المتطورة، مما يساعد على دعم التشخيص ووضع الخطط العلاجية المناسبة لكل مريض.
قبل إجراء الفحص الإشعاعي
يُرجى إبلاغ مقدم الرعاية الصحية بتاريخك الطبي، وأي حالات حساسية لديك، والأدوية التي تتناولها حاليًا. كما يجب إخبار الفريق الطبي إذا كنتِ حاملاً أو يُحتمل وجود حمل أو كنتِ مرضعة، وذلك قبل الخضوع لأي فحص إشعاعي.
التحضيرات والإرشادات المهمة
يُنصح بتجنب استخدام المستحضرات الموضعية مثل الكريمات أو اللوشن أو العطور قبل إجراء الفحص. يُرجى التأكد من إزالة أي مقتنيات معدنية مثل المجوهرات أو دبابيس الشعر أو أجهزة السمع قبل الفحص. قد يُطلب منك الامتناع عن تناول الطعام أو المشروبات لعدة ساعات قبل بعض إجراءات التصوير الإشعاعي، وفقًا لنوع الفحص. يُنصح بارتداء ملابس مريحة أو ارتداء الثوب الطبي المخصص قبل الخضوع للفحص الإشعاعي.
أثناء إجراء الفحص
أثناء إجراء الفحص الإشعاعي، قد يُطلب من المريض البقاء ثابتًا أو اتخاذ أوضاع مختلفة وفقًا لنوع الفحص. يساعد الثبات التام، وفي بعض الحالات حبس النفس لبضع ثوانٍ، على الحصول على صور إشعاعية واضحة ودقيقة. بالنسبة للأطفال الذين يجدون صعوبة في البقاء دون حركة أثناء الفحص، قد يُوصى باستخدام وسائل تثبيت مخصصة لضمان جودة الصور وسلامة الطفل. وتُستخدم هذه الوسائل بطريقة آمنة ولا تسبب أي ألم أو ضرر للطفل.
بعد الفحص الإشعاعي
إذا تم استخدام مادة تباين (صبغة) أثناء الفحص، يُنصح بشرب كميات كافية من الماء للمساعدة في التخلص منها من الجسم. قد يعاني بعض المرضى من آثار جانبية مؤقتة، مثل: الغثيان أو القيء. تقلصات المعدة أو الإسهال. الصداع. كما قد تحدث تفاعلات تحسسية تجاه مواد التباين لدى بعض الأشخاص، خاصةً من لديهم تاريخ مرضي للحساسية أو الربو. لذلك، من المهم مناقشة احتمالية حدوث أي تفاعل مع مقدم الرعاية الصحية قبل الفحص، وطلب المساعدة الطبية فورًا عند ظهور أعراض غير معتادة.
المخاطر والآثار المحتملة
تستخدم فحوصات الأشعة جرعات منخفضة جدًا من الإشعاع، وتُعد فوائدها التشخيصية أكبر بكثير من المخاطر المحتملة في معظم الحالات. ورغم أن التعرض للإشعاع قد يرتبط بمخاطر صحية عند الجرعات العالية أو المتكررة، فإن مستوى التعرض في الفحوصات التشخيصية الروتينية يُعد منخفضًا وآمنًا بشكل عام. وتُعتبر الأشعة آمنة لمختلف الفئات العمرية عند استخدامها وفق الإرشادات الطبية المعتمدة. أما بالنسبة للنساء الحوامل، فقد يُوصى باستخدام بدائل تشخيصية أخرى مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو الموجات فوق الصوتية عند الحاجة، حفاظًا على سلامة الجنين وتقليل التعرض للإشعاع.